سورة النساء - تفسير تفسير الجلالين

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
تفسير السورة  
الصفحة الرئيسية > القرآن الكريم > تفسير السورة   (النساء)


        


{أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ} وهم اليهود حيث قالوا: {نَحْنُ أبناؤا الله وأحباؤه} [5: 18] أي ليس الأمر بتزكيتهم أنفسهم {بَلِ الله يُزَكّى} يطهِّر {مَن يَشَآء} بالإيمان {وَلاَ يُظْلَمُونَ} ينقصون من أعمالهم {فَتِيلاً} قدر قشرة النواة.


{انظُرْ} متعجباً {كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ} بذلك {وكفى بِهِ إِثْماً مُّبِيناً} بيِّناً.


ونزل في كعب بن الأشرف ونحوه من علماء اليهود لما قدموا مكة وشاهدوا قتلى بدر وحرّضوا المشركين على الأخذ بثأرهم ومحاربة النبي صلى الله عليه وسلم {أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين أُوتُواْ نَصِيباً مّنَ الكتاب يُؤْمِنُونَ بالجبت والطاغوت} صنمان لقريش {وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ} أبي سفيان وأصحابه حين قالوا لهم: أنحن أهدى سبيلاً ونحن ولاة البيت نسقي الحاج ونقري الضيف ونفك العاني ونفعل-.... أم محمد صلى الله عليه وسلم؟ وقد خالف دين آبائه وقطع الرحم وفارق الحرم؟ {هَؤُلاء} أي أنتم {أهدى مِنَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ سَبِيلاً} أقْوَم طريقا.

13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20